لــيــلــى الــجــكــنــيــة بـقـلـم : سيداحمد محمد المختار ( سيداحمد الشنقيطي )

5٬230 views مشاهدة
أخر تحديث : السبت 18 يناير 2020 - 7:40 صباحًا
لــيــلــى الــجــكــنــيــة  بـقـلـم : سيداحمد محمد المختار ( سيداحمد الشنقيطي )

لــيــلــى الــجــكــنــيــة

بـقـلـم : سيداحمد محمد المختار
( سيداحمد الشنقيطي )

إذا أطعمت فأشبِع ، وإذا صرختَ فأسمِع ، وإذا ضربتَ فأوجـع ، فإن العاقبة واحدة

جُمل لاشك أنها محفورة في أذهان الكثيرين من مرتادي حساب ” ليلى الجكنية ” وهي جُمل تـحاكي جملة شهيرة لليوتيوبر المصري عبد الله الشريف ” إذا ضربتَ فأوجـع ، فإن العاقبة واحدة ”
الذي قال في إحـدى مقابلاته أنها تُنسب للخلفية العادل عمر بن الخطاب رضي الله عنه

مـن أيـن بدأت الحكاية وما سبب اكتشافها ؟
من هم فرسان ومكتشفو حقيقة حساب ليلى الجكنية ؟

بـداية لنُعـرِّف قليلا بالمتهم الرئيسي في هذا الملف المعقَّـد :

وُلـد أحمد ول الداه في الميناء سنة 1996
– درس في محظرة ” مسجد لا إلـه إلا الله ” الذي كان يشرف عليه جده بالميناء
– التحق بالابتدائية عـام 2003 واكتشف مدرسه أنه يمتلك ذكاء وقدرة تأهـله للمشاركة في مسابقة دخول الإعدادية
– حصل علي معدل 134 وكان الأول علي مستوى المقاطعة سنة 2008
– غادر التعليم النظامي في الصف الثالث الاعدادي ليتفرغ للتعليم المحظري حتى حفظ كتاب الله
– التحق بعد ذلك بمحظرة أهل السيد في مدينة مقطع لحجار ليصحح الحفظ في الروايات السبع وأجيز سنة 2017
– شارك في مسابقة الباكلوريا شعبة الآداب العصرية ، ولم يحضر الامتحان بسبب ظروف عائلية
– شارك في مسابقة دخول المعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية وكان يدرس في الصف الثاني شعبة عامة

وفي ما يخص مشوارَه العمَلي فقد كان يُـدرِّس بمحظرة الدار البيضاء مدة سنتين ، كما عمل بـ ” دار قـوافـل للنشر” مدة سنة وستةَ أشهر بعد ذلك التحق بالمحظرة التركية كأستاذ للأخلاق والقرآن
له مجموعة من القصائد الفصيحة والعامية وهو خطيب مفوه

أَدَارَ حساب ليلى الجكنية مدة من الزمن اختلف الناس في تقديرها ، إلى أن جاءت المفاجئة التي لم تكن في الحسبان

ثارت عدة شكوك حول حساب ليلى كانت من أبرزها تدوينات للكاتب حميد ولد محمد جعلت ليلى تهاجمه بسببها في بعض منشوراتها

إلى أن اكتشف الأخ
Wêł Èbôûh Møųřāď

أن الصور المستخدَمـة في حساب ” لـيـلـى الجكنية ” في الفيسبوك تعود ملكيتها لفتاة صحراوية ناشطة على الانستغرام ، ومن هنا بدأت الحكاية
اعترفت ” لـيـلـى ” أن لا عـلاقة لها بالصور التي تَستخدِم في الحساب وكتبت تدوينة قالت فيها :
” كل الأفكار النيرة، والتدوينات المبدعة، والتحليلات الحصيفة لم يكونوا يقرأونها بل كانوا يقرأون الصور، أيوه الصور رجعت فيهم مولاتهم ..من كان يقرأ فليواصل، ومن كان يُحاول رسم الصور فالصور لم يعد رسمها ممكنا ”

فتـولى كـل من عبد الرحمن أكـاي Abr Kay و مصطفى السالك ، مهمة البحث عن حقيقة الحساب
استطاعوا في فترة قصيرة جـدا الحصولَ على جميع المعلومات والتفاصيل ، وتجنبا لنشر خصوصيات الناس اشترطوا على من يقف خلف الحساب هذه الشروط :

” بــيــان : ( نشره مصطفى السالك )

مطالبنا لليلى الجكنية هـي :
1 – أن تغير اسمها وتحذف اسم القبيلة التي تستخدم وتتابع بالاسم الذي تختار سواء ذكرا أو أنثى
2 – لا تسرب المحادثات مع المدونين ، وفي المقابل أتعهد بالاحتفاظ بجميع المعلومات ، ومستعد أن أرسل نسخة من المعلومات في الخاص إن أرادت ذلك ، والمعلومات كالتالي :
– الإسم الكـامـل
– رقم الهاتف القديم
– صورة شمسية
– تاريخ ومكان الميلاد

المهلة 24 ساعة وللعهد عندي معناه #الشرگاوي ”

ونشر عبد الرحمن أكـاي Abr Kay تدوينة قال فيها :

” على مدى ثلاثة أيام وبالتنسيق مع صديقي مصطفى السالك وصلنا إلى جميع معلومات هوية ليلى الجكنية ، وعليه
ليس لدينا أي عداوة أو حقد على صاحب”ة” الحساب ، فقط نطالبه بتنفيذ ماطلبه منه مصطفى ، ومصطفى له كامل الصلاحية في نشر المعلومات أو عدم نشرها وعليه النقاش معه في ذلك الموضوع ”

في اليوم الأول من اكتشاف حقيقة الحساب غادر أحمد ولد الداه أو ” ليلى الجكنية ”

ثم عاد وأنـكـر المسألة في تدوينتين منفصلتين بداية الأمـر وهاجم أشخاصا تحدثوا عن الموضوع كان من بينهم الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي سيدي ولد اكماش ، وقال ” شفت مدون من فصيلة مسيلمة ولد اكماش كاتب عني گلت عني ماني من تجكانت ..
أنا اعتذرتُ لتجكانت ولم أنفِ نسبتي لهم ، فأنا جكنية رغم أنف من أبى وتُقطع أوصالي ولا أنسب نفسي لغير أهلي ”

وقال في تدوينة أخـرى : ” للتذكير ..
مهما قالوا وأشاعوا فأنا باقية على منهجي وحقي وحقيقتي ”

وكقرصة أذن ونوع من التنبيه لصاحب الحساب نشر مصطفى السالك :

” بعد عودة ليلى لتأكيد براءة أحمد الداه أغلق أحمد حسابه وتم تغيير رمز الإيميل قبل 5 أيام
نحن عندنا الأدلة ، أما كونه اعترف أو لم يعترف فذلك أمر لا يعنينا

أسئلة متكررة هل أحمد يدير الحساب وحده أم مع مجموعة الجواب لا أعرف
ما أعرفه أنه حساب ليلى الجكنية مفتوح على هذا الرقم ( ______________ )

وحساب أحمد الداه مفتوح على رقم ليلى الرسمي الذي تعرفه أغلبيتكم

ما سبب رجوع ليلى ؟
انسحابها أصلا كان القصد منه أن لايُكتشف أمرها ولم يعد بيدها ماتخسره إما سياسة الأرض المحروقة وإما أتت لتأخذ بعض المراسلات

عن نفسي لا أخاف من محادثة ولا اتصال ولاهم يحزنون

حاولنا أن نستر الجميع ولا حول ولاقوة إلا بالله

#تنويه الأمور واضحة لكم ولمن يبحث عن الحقيقة أما أصحاب الجدال والنقاشات العقيمة فلا وقت لدينا نضيعه معهم

#الشرگاوي

ظهر أحمد ولد الداه مرة أخرى ، وكان لـزاما عليه تبرءة نفسه من حسابه المستعار ” لـيـلـى الـجـكـنـيـة ” فكـتـب :
” قلتُ مرارا وتكرارا أني سيدة جكنية وأن المجتمع الجكني غامض لدرجة أن شخصا ولد بينهم من الصعب عليه أن يحيط بهم علما فكيف بمن لم يولد بينهم كأحمد ولا تربطه بهم من العلاقات سوى علاقته الأخوية بي والتي أتمنى أن لا أكون قد أسأتُ استغلالها ..
حفظه الله من كل سوء.
من الظريف أيضا أنه حتى هو كان مفتونا بحروفي ويصرح لي بذلك مرات كثيرة، وليس من المعقول أن يفتتن الإنسان بنفسه ويبلغ من السذاجة أن يعترف لنفسه أنه معجب بها ..
وللتذكير حسابي لايتبع أيضا لأشخاص كما أشاعوا بل هو تابع لي وحدي كنتُ أكتب عليه بكل ما أوتيتُ من جرءة وفصاحة ..
وأعتذر من الجميع مرة أخرى وأتمنى لهم حياة سعيدة.. وللتذكير أيضا آن ما گط ملحت حد، ؤلا گط حد مشالي شي اعل غزة تلكوم .

بعد تدوينة مصطفى السالك ومحاولة ليلى تبرءة الـداه ، ومع تطور الأحداث اكتُشف منشور من حملة دثِّـروهم يتضمن رقم الهاتف الذي أشار إليه مصطفى السالك في تدوينته

المنشور شاركه الكثير من الناشطين على الفيسبوك وكان من ضمنهم الناشط محمد الناجي ولد النقرة ، الذي بحث عن الداه – صاحب الرقم – وأجبَره على توضيح مسألة المنشور في بث مباشر

ثم عاد من حساب ليلى وكتب تدوينته الأخيرة ” أستودعكم الله ”

دخل الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي المقيم في الولايات المتحدة ” سـيدي كماش ” على الخط ، وقال أنه متضرر أيضا من سخرية ليلى أو من يقفون خلف حسابها وكلف المحامي محمد أحمد برفع قضية على أحمد ولد الداه ، بصفته المشتبه بـه الأول وكتب على حسابه :

” لقد وكّلتُ المحامي المقتدر محمد احمد للبدء في إجراءات تقديم شكاية من المدعو أحمد الداه أحمد الذي يقف خلف حساب ليلى الجكنية ”

أُلقي القبض على المشتبه بـه أحمد ولد الداه ، وأرسلت الجهة الأمنية رسالة واضحة من خلال حسابه TAB مفادها أن الحساب تحت المراقبة والتدقيق ، وبعد حـوالي 10 أيام من التحقيقات أسفرت عـن :
– اعتراف المتهم أمام القضاء بأنه هو صاحب الحساب
– رفضه – لحد اللحظة – أن يكون معه أي شخص فى إدارة الحساب
– حسب المتهم فإن المبالغ التى تم التحدث عنها كانت مبالغ فيها فلم يستلم سوى مبالغ زهيدة قال إنها فى العادة تكون بمناسبات الأعياد أو المناسبات الخاصة
– بخصوص الهدايا تحدث عن استلامه هاتفين فقط وبعض الأغراض الأخـرى
يحتوى ملفه الذى وصل إلى القضاء على 600 صفحة من المراسلات الخاصة بينه وبين من يُفترض أنهم تعرضوا للابتزاز وقُـرص مدمج يحتوى على 14 فيلما إباحيا موريتانيا كان المتهم يستدرج بهم ضحاياه

– لم يتحدث المصدر عن أي مقاطع أو صور للضحايا ضمن ما وضعت عليه السلطات القضائية اليد من أدلة لحد الساعة ، كل هذا ولا يزال التحقيق القضائي فى بدايته وتمت إحالة المتهم للسجن فى انتظار بداية الأسبوع لاستكمال التحقيق .

الـــمــصـــادر :
صفحة : ” ليلى الجكنية ”
https://www.facebook.com/Leila.Jkn

صفحة : عبد الرحمن ولد أكـاي ( Abr Kay )
https://www.facebook.com/Abrkay

صفحة : مصطفى السالك
https://www.facebook.com/medmhmoudmoustava.medmhmoud

صفحة الأخ :
Wêł Èbôûh Møųřāď

https://www.facebook.com/mourad.e.affelay

صفحة :
Sidi kmache

https://www.facebook.com/sidi.kmach

صفحة : حميد ولد محمد

https://www.facebook.com/HOUMEID83

صفحة : Med Salem Reyoume
https://www.facebook.com/medsalem.reyome

موقع السراج :
http://essirage.net/node/18636

رابط مختصر