غياب تام لنواب مقاطعة تمبدغة ورجال أعمالها عن أزمة كورونا

المتتبع للأزمة الحالية التي يعيشها أغلب دول العالم يلاحظ تلاحم الشعوب والساسة ورجال الأعمال من أجل تخطي هذه الجائحة العالمية
غير أن نواب مقاطعة تمبدغة وساستها ورجال أعمالها يبخلون عليها بالتبرع والمساعدة في مثل هذه الظروف الصعبة والتي بدأت تتضاعف مع اقتراب شهر الصيام وفصل الصيف الحار
وقد طالب كتاب ومدونون بالتبرع للمدينة التي يغلب على سكانها الفقر والحاجة للغذاء والدواء قبل ان تتفاقم الأمور في فصل الصيف كما لم يلاحظ لهم دور في تعبئة السكان ونشر ثقافة الوعي الصحي بين السكان
وكانت الدولة قد أرسلت مساعدات غذائية تتمثل في توفير القمح والعلف بسعر 3800 إلا أن الولوج إليه فيما يبدو ليس من السهل خصوصا بالنسبة للفقراء الذي من المفترض أن يكون موجها لهم أساسا