ولد بونن يتعرض لمحاولة إعتداء كادت تؤدي بحياته

تعرض الناشط السياسي محمد عبد الله ولد بونن لمحاولة اعتداء صباح اليوم من قبل أشخاص يستغلون سيارة مظللة، وبعد فشلهم لاذوا بالفرار، وبهذه المناسبة أصدر ولد بونن البيان التالي:
“لا إله إلا آنت سبحانك اني كنت من الظالمين”
1- أجدد الحمد والثناء والشكر لمن حفظ يونس عليه السلام في بطن الحوت وإبراهيم من النار….
وأشكر جزيل الشكر كل اللذين اتصلوا بي يسألون عن وضعيتي أو علقوا على التدوينة التي نشرتها ،فقد وصلتني عشرات الإتصالات ومئات الرسائل ،من الخلان والرفاق، و شخصيات متعددة برلمانية وأعضاء مجلس الشيوخ ورؤساء أحزاب وحركات شبابية واعلاميين ومدونيين وأخرين كثر تنوعت وأختلفت سلمهم في الحياة لكن دافعهم واحد وهو الوقوف معي والدعاء لي بالسلامة فلهم أسأل العلي القدير أن يديم علينا وعليهم عينه التي لا تنام و حفظه وعافيته.
2- ما حدث معي زوال اليوم يعتبر السيناريو الثاني في أقل من سنة مضت…! حيث واجهت نفس المشهد ابان ليلة باردة من شتاء 2018 لكنني حينها تكتمت على الأمر اعتقادا مني بأنه موقف اعتراضي ولا يمكن أن يرقى إلى محاولة تهديد قد تصل لا قدر الله إلى مستوى خطير “القتل”…
أما اليوم وجدت نفسي أمام واقع جديد “يحتم” علي أن أغير من معادلات عديدة وأن أكون يقظا بكل المفاهيم التي تحفظ لي سلامتي.
3- إنني أحمل السلطات المسؤولية الكاملة عن آي ضرر قد يلحق بي لا قدر الله وأطالبها بفتح تحقيق للتأكد من السيارة التي هاجمتني وقد كانت سوداوية اللون لدرجة أنني لم أستطع أن أضبط أرقامها أو العدد الذي يركب فيها.
4- عهدا علينا سوف نواصل بإذن الله تعالى في قول الكلمة الحرة التي لا تخضع لأي منطق ضيق وتنتصر للحق ولهذا الشعب الضعيف والمغلوب على أمره بل سنزيد من وتيرة تحركاتنا ومطالبنا وأفق أهدافنا ولن نخضع لغير الله عز وجل.
جرحتنا مخالب الدهر يوما == وتلاقى على ربانا الغزاة
واعتمدنا على سوانا زمانا ==وألهتْنا الدموع والحسرات
غير أنّا قد انتفضنا وثرنا ==ثورة لا تردها الفتكــات.
نحن شعب قد صلّبته المآسي == سهرته الآلام والنكبات.
محمد عبد الله بونن إچيه المختار..