هل هناك من يسعى لخلق طبقة رجال أعمال جديدة

حاول النظام الأخير طيلة فترة حكمه خلق طبقة جديدة من رجال الأعمال وسعى جاهدا لذلك من خلال اعطائها الصفقات المربحة وضعف المراقبة على تنفيذها للمشاريع الموكلة إليها وامتلاكها لكل الإمتيازات التي تخولها التفوق على منافسيها فنشأت طبقة جديدة واستفادت من كل تلك الحوافز فكان لها نصيب الأسد من صفقات الدولة.
ومع بداية حكم النظام الجديد هل حقا أن هناك من يسعى الى افلاس تلك الطبقة القديمة وإحلال طبقة جديدة أخرى لتتشعب الصراعات داخل أروقة الدولة مرة أخرى،
المتتبع للأحداث يلاحظ أنه في الأشهر الأخيرة تم تفليس تجار الأدوية وإغلاق جل الصيدليات التي كانت تمون سوق الأدوية وإن كان لذلك دوافع صحية إلا ان الوزارة لم تحل المشكلة ولم توفر الدواء في المستشفيات فتفاقم الأمر ونقص العرض مما يؤدي حتما إلى ارتفاع الأسعار حسب القاعدة الإقتصادية الشهيرة،
ولاشك أن محاولة الدولة تحويل أسواق السيارات (البورص) الى مناطق نائية إلا محاولة أخرى لخلق تجار جدد للسيارات وإفلاس التجار الأصليين بالتضييق عليهم وابتزازهم حتى يتخلوا عن أسواقهم…
الأيام القادمة كفيلة بحل هذا الإشكال…