تدوينة : الوكالة الوطنية لترقية تشغيل الشباب

الوكالة الوطنية لترقية تشغيل الشباب
لاشك في أن وكالة تشغيل الشباب من أكبر المؤسسات الوطنية التي تنخر جسمها المحسوبية و القرابة و الزبونية ،
فمنذ العام 2011 أي منذ تخرجي من الجامعة وإلى آخر تاريخ تعلن فيه الوكالة نيتها تقديم بعض القروض ، لحملة الشهادت ، من هذا العام المنصرم ،وأنا أتردد على هذه الوكالة لعلي أجد فرصة في قرض أو أحصل على تكوين في إحدى المؤسسات العمومية كغيري من الشباب العاطلين عن العمل الذين استفادوا من هذه الوكالة ، المحسوبة على بيت الله و زبانيته،
لكن كل الفرص مرت بسلام دون أن ” أشكرضرسي” مما يجود به هذا المفسد على مقربيه و للحلاحته
و الأدهى و الأمر في هذا كله ، وأنا أرتب أوراق ملف لدي لأدفعه في آخر إعلان للوكالة لأحصل على قرض ، وكان ذلك قبل إغلاق تاريخ دفع الملفات بأيام “والله على ما أقوله شهيد ، فإذا بأحد رفاق الدراسة يضحك ويقول لي بالحسانية ” فلان لا التعب رأسك اللوائح خاظ وأنا اطلعت فيهم و أضاف قائلا عظ اللسانك و أتبعها بضحكة ” و بالفعل أخرج اللوائح – من زوده باللوائح لا أدري – المهم أنه أخرجها من هاتفه وهي لم تعلق بعد ، على جدران الوكالة فما كان أمامي إلى أن توجهت إلى أحد العاملين في الوكالة لأقول له هل لاتزال الملفات تودع لديهم فقال لي وهو يتبسم نعم ثم همس لصاحبه بجانبه : اترك الشاب يذهب ليضع ملفه ، حينها تأكد لي أن كلام صاحبي كان صحيحا فعدة أدراجي مباشرة و فوضت الأمر لله .
الشيخ باي