بين شجاعة أنجبنان و ول تارمبه

20٬139 views مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 1 أكتوبر 2017 - 12:31 صباحًا
بين شجاعة أنجبنان و ول تارمبه

في إحدى رحلاته رفقة قوم من بني عمومته صادف الفتى المشظوفي محمد المختار ول أعلي المعروف ب ول تارمبه وکان معروفا -بزين لعماره- أسداً فشد بندقيته بسرعة وصوبها نحو رأسه فأصابه إصابة دقيقة بين عينيه بطلقة واحدة وعندما رجع القوم إلى الحي وقصوا عليهم قصة ول تارمبه مع الأسد طلب منهم أحد الشيوخ وكان معروفا بحكمته ورجاحة عقله طلب منهم أن يكتموا القصة لكون الفتى قام بفعل خطير على أبناء جيله قبل أن يقوم أحدهم بفعل آخر تنافسي قد يجلب له الموت دون أدنى شك..
وبالفعل كان الأمر كما توقع الكهل فقد سمع الفتى محمد محمود ول لبات ول محمد محمود ول أمحيميد الملقب أنچبنان بفعلة إبن عمه ول تارمبه فقال حينها(ذا گاع ماه أکبر من کدو)..
وذات يوم خرج أنچبنان رفقة بعض أقرانه متوجهين إلى أحد أحياء مشظوف المجاورة وبالصدفة رأى الفتى أسدا نائما تحت شجرة في طريقهم حاول أحد القوم ءن يبادره برصاصة فطلب منهم أنجبنان أن يتركوه له…فأخذ يتسلل لينقض عليه يريد قتله دون سلاح وما إن إقترب من الأسد حتى أطلق أحد رفاقه رصاصة على الأسد فأصابه إصابة غير موفقة ليستيقظ الأسد وينقض على الفتى أنچبنان فأصابه إصابات متعددة في مناطق مختلف تمكن بعدها أنچبنان من القضاء على الأسد وقتله…
عاد أنچبنان إلى الحي ليقعد فترة من الزمن طريح الفراش نتيجة إصاباته التي اعييت الأطباء فبدأ جسمه يضعف ليفقد قوته شيئا فشيئا ليقول قطعته الشهيرة مواسيا نفسه بشجاعة وإيمان منقطع النظير فيها ياسر من التوحيد ملاها ماه متغشمي فتقلب لحوال
حيث يقول في آخر أيامه:

الدنيَ يمالک لمــــــــــــلاک لكانت تبـــــــق مُحـــق

يبق فيـــــان منــــــــه ذاک يغيـــــر الدنيَ ما تبـــق

يالعكِل أصبر تجلاجك دور كان أخلاكِك تبرد بشور

خالكِ ياسر من ش ميسـور ريتُ ما فيــــــه المشق

ؤياسر زاد إودي لغــــرور كِول النــــاس أنو يُتـــق

فت أجبرتُ واجبرت ادهور النعمه واجبرت الطبــق

ؤعاكِب هاذ ريت المكـدور وامنين اعليــك أل شــقَّ

أحمد ربك، ربك غفــــــور أل ذ الدنيَ مـــــا تبــــق

فاتت ذيـــــك النعمه وإدور إفوت أنيور ؤ تمبـــــدق..

رابط مختصر