الثلاثاء , سبتمبر 29 2020
الرئيسية / أخبار / السنيه منت سيدي هيبه: لاضرورة للتعديلات الدستورية

السنيه منت سيدي هيبه: لاضرورة للتعديلات الدستورية

قالت سنية بنت سيدي هيبة (وزيرة سابقة) إنها لا ترى ضرورة للتعديلات الدستورية المرتقبة. فهنالك ـ حسب قولها ـ قضايا أخرى ذات أولوية، أما النقاط المطروحة للتعديل أو المراجعة فلا تستحق المساس بالدستور الذي هو عقد وطني، بالغ الأهمية، و لا تتم مراجعته في العادة، إلا لأمور استثنائية ملحة، و بإجماع و وفاق وطني، و لأسباب جوهرية يتعلق بها مصير الأمة.

و قالت بنت سيدي هيبة التي كانت ترّد على “سؤال جوال” لصحيفة تقدمي إن تغيير النشيد الوطني و العلم و حتى المجالس الجهوية لا تراها من الأهمية بحيث نغيّر من أجلها الدستور ـ تقول السنية ـ لا سيّما و نحن على أبواب انتخابات رئاسية في 2019، و رئيس الجمهورية أكد فيها مراراً عدم سعيه لتمديد مأمورياته، و هو ما يتطلب منا أن نخضع جهودنا لتهيئة هذه المرحلة، بما يوفر انتقالاً سلمياً للسلطة، يجنب بلادنا الكثير من المشاكل و المطبات، التي عانت منها بلدان أخرى.

و أكدت الوزيرة السابقة السنيّة بنت سيدي هيبه إنها لا ترى ضرورة لإنشاء مجالس جهوية، فتجربة المجالس البلدية التي عرفتها البلاد منذ 1986 تتطلب جهودا مضاعفة تجعل منها هيئات تنموية حقيقية، و هيئات إيضا لتنمية الوعي الديمقراطي.. فالبلديات ـ تقول السنيةـ تحتاج لتوفير إمكانيات مالية و بشرية لها تخولها ممارسة مهامها، كما يجب منحها الصلاحيات الضرورية لممارسة عملها.. إن هذا أولــى ـ تقول بنت سيدي هيبة ـ من إنشاء هيئات أخرى،حتي و إن كان عليها إجماع، لإنه يمكن النظر فيها فيما بعد، فلا ضرورة للاستعجال في شأنها. حسب بنت سيدي هيبة.

كما أن تغيير ألوان رغم اختلاف وجهات النظر بخصوصه ما بين مؤيد و منتقد فلا أرى ـ تقول السنية ـ له ضرورة في الوقت الراهن تقتضي تعديل الدستور، شأنه في ذلك شأن النشيد الوطني.

وقال بنت سيدي هيبة إن الدستور ليس فقط وثيقة مهمة و لا يجب مساسها الا بإجماع و لكن تعديلها إيضا يحتاج للكثير من المال إن تم عن طريق استفتاء شعبي. أما تمريره عن طريق مؤتمر برلماني فإن الخلاف يحتدم في البرلمان بخصوصه، و كذلك  بين النخبة السياسية.. فلماذا إذن نقوم بتعديل الدستور؟.. تتساءل بنت سيدي هيبه.

و قالت الوزيرة السابقة إن الاهتمام الآن ينبغي أن ينصب على التهيئة لانتخابات رئاسيات 2019  لنحقق مرورا سلسا و آمناً من مأمورية إلى أخرى، بشفافية و نزاهة. تضيف بنت سيدي هيبة.

و أضافت بنت سيدي هيبه إن على الفرقاء السياسيين، معارضة و موالاة، أن يهضموا أنفسهم، و أن يدركوا أنهم أمام مسؤولياتهم للتهيئة لمرحلة سياسية جديدة، و أكدت الوزيرة السابقة أن المسؤولية الكبرى تقع في هذا الصدد على البرلمانيين في الغرفتين، لصيانة و تطبيع المشهد السياسي الوطني، و لتقوية الجبهة الداخلية ضد أية مخاطر محتملة.

و استنكرت بنت سيدي هيبة التغييرات السريعة و المتلاحقة للدساتير الموريتانية، حيث تم تغييره في 1991 و في 2006 و هو الآن بصدد التغييرات، رغم أن المتعارف عليه عالميا أن الدستور ليس وثيقة يسهل تغييرها، و لا يتم تغييرها إلا لامور مصيرية.

عن admin

شاهد أيضاً

تعزية إلى أسرة أهل أحميميد في الحوضين

يتقدم السيد سيد ولد أعل بتعازيه القلبية إلى أسرة أهل أحيميد في الحوض الغربي وإلى …