الخميس , أكتوبر 1 2020

تمبدغة

 

 

من التخوم الفاصلة بين مجرى نهر السينغال وأعالي نهر النيجر وعلى الشرق من حزام أفله واركيز يقع الحوض القديم المشتمل على الحوضين ، حيث الآبار قليلة العمق والمراعي كثيرة التنوع وحيث المستنقعات المستديمة والأدغال الكثيفة حده الفاصل شرقا خط يمر شرق النعمة وبحيرة فوديره ومن الشمال خط ينطلق من ولاته نحو بئر زافو مرورا بانول وزنكَاره وادريس وإلى الشمال الغربي مابعد منطقة الأبيار حيث الكثبان الرملية البيضاء وحيث الآبار العميقة وحيث عرف التلال المعروف بـ ” اظهر ” الممتد من النعمة إلى ولاته إلى تيشيت يقابل اظهر ” الباطن ” الذى يمثل من الحوض عذَبة العمامة وسهل تهامة يمتد من النعمة إلى ولاتة ويضم ربوعا طالما ألهمت الشعراء: بواخزامه وادخَلْ زُوقاتْ وفمْ اكريّ و انْوَاوْدَار وخَشْمْ إيدَارْ والدِّخْلْ وگلْبْ آدْمَارْ وعِگلْ آوْكارْ ، وْ وأجَمْلْ وخشم ا گرونَ و گلْبْ انگادِ التجال ولمظلم راص آمورَ وابناب واللوحيات فم اكري ولگليبات ، ومن أمرج إلى مابعد عدل بكًرو جنوبا وحتى تخوم باسكنو شرقا تقوم منطة تقوم منطة كوش ثم تأتي منطقة العگلة إلى الغرب من تيشيت وولاته ورأس الماء حيث تتنوع المراعي ثم الرگ ، يقول المختار ولد حامدٌ رحمه الله فى ” المقامة الحوضية “والحوض هنا بمعناه الأوسع الذى يشمل الحوضين :
” الحوض روض باسم لرواده، وحوض واسع لوراده ، حواضره قصور غمدانية وقبب نجرانية ، وأما ضواحيه فمراع سعدانية ومياه صدائية وشعاب بوانية وعيون راوندية وأودية كردية وحرات سليمية.أما “أجامر” فيفاع ذماره ووادي أحراره وروضة نواره، وأما ” أغورط ” فمنصورة سِنده، وأما ” باسكنو ” فقصر عيساه ومطيرة سر من رآه . وأما ” الباطن ” فعذَبة عمامته وسهل تهامته ورأس نعامته ، وأما ” تامشكط ” فدمشق شامه ورصافة هشامه وقصر سلامه ، أما ” ترمسه ” فعالية جولانه وعين سلوانه وجبل ريانه ، أما ” تمبدغه ” فصنعاء يمنه ومخلاف أبينهنه ومرفأ عدنه ، وأما ” الرگ ” فدارة وسطه ووادي سباعه ومياهه وروضة قطاه، وأما ” العگلة ” فتوضح نعاجه ووجرة ظبائه حيث نسيم صباه وطيب هوائه وهواه ومبسم أزهاره ونفحة عراره ، وأما ” العيون ” ففسطاط مصره وجامع عمره وراية قلزمه وعين فلوسه ورأس عينه ونيله وصعيده ، وأما ” ولاته ” و” النعمه ” فبصرتا نحاته وقطيعة فقهائه وسرج خطبائه وأبلق تيمائه وبيت مامينه وقصره الأبيض . وبالجملة فمحاسن الحوض لا تحصي ومنافعه خير من تفاريق العصا، فيه من كل لون أبهاه ومن كل طعم أشهاه هواء صنعاء والروحان وأبنية الموصل ومستنزه ريحا وحسن بخارا وبهجة بستاء ودير عبدون وخصب ما وراء النهر وخير الشام وبركة مصر وعيش داريا وفضائل قزوين وحشيش أران وماء لينة وعيون روحان وحمامات طبرية وموصول تبريز وغزل سجلماسة وجلود غدامس ورحال الحيرة وكافات الشتاء وسباب الربيع وليالي تهامة وأيام ذي قار وعشايا الضمار ومرد أبي داود وكهول الجعدي وثلاثة برويز وثمانية أبي زيد . ”
ومن حمحمة الخيل والليل كانت ” تمبدغه ” صنعاءُ يمنِ الحوض ومخلاف أبينهنه ومرفأ عدنه عاصمة إمارة مشظوف وحاضرة مشيخة الإمارة ذات الشوكة والسلطان ” أهل لمحيميد ” ، استقر الفرنسيون بمدينة تمبدغة وجعلوها حاضرة مستقرة مع مطلع القرن العشرين عندما زحفت قواتهم على المنتبذ القصي قادمة من مالي، وعقد الفرنسيون اتفاقية مع الإمارة على أساسها يمارس الأمير صلاحياته تحت إشراف الحاكم الفرنسي . جعل الفرنسيون ” تمبدغة ” عاصمة للحوضين وكتبوها حسب” باروكة ” الغولواز “Timbédra ” وظلت كذلك حتى الاستقلال حيث تحولت إلى مقاطعة تابعة للحوض الشرقي الذى انفصل عنه الغربي . وتعرف بتمبدغه و تمبدره و تمبدقَ واتنيبَ وهي مدينة ريفية تعتمد علي تنمية الحيوانات ، و مكان رائد لتجارة المواشي: البقر و الإبل . ويمتلك أهل لمحيميد ماشية عديدة وغنية من إبل وبقر وغنم كما يملكون العديد من الخيول ذات الشهرة ” اجريبات أهل لمحيميد ” وهي خيول أصيلة لها أنساب محفوظة . و” تمبدغه ” تحتل موقعا جغرافيا متميزا فى الوسط تحدها من الشمال الشرقي النعمة وولاته ومن الشمال الغربي لعيون والقرى المجاورة ومن الجنوب الشرقي جگني وعدل بگرُو جنوبا وأمرج شرقا ، عرفت تمبدغه ازدهارا كبيرا فكانت عاصمة الفروسية والتراث والفن والأدب و الموسيقى زارها عشاق الطرب وتغنى بها شعرائها يسميها عاشقوها باسم الدلع ” اتْـنَـيْـبَـه ” وأنجبت فطاحل العلماء والشعراء والفنانين ممن دونوا أسمائهم باحرف من ذهب في الذاكرة الوطنية كالشيخ المحفوظ ولد بيه وابنه الشيخ عبد الله ولد بيه ومحمد ولد محفوظ ولد دهمد والعلامة محمد المختار ولد امبالة الكبير دباي وابنه العلامة محمد لحمالله ولد أمبالة وحفيده الفقيه محمد المختار ولد امباله ومحمد سالم ولد الشين الإچكوچي و محمد ولد الب وسيد محمد ولد ابراهيم وانجبت كبار الأدباء كالشعراء أبناء الإمارة الأمير اعل محمود وانچبنان ولد لمحيميد والشيخ محمد الامين ولد سيد امحمد و محمد المختار ولد اعل ولد محمد محمود الملقب ولد تارمبه و ومختاري ولد سيدي عالي وسيدي ولد الطلبة و سيداتي ول حَمَّادي والسالك ولد الحاج أحمد ديدَ و إزيد بيه ولد عبدي ومحمد ولد المداح كما أنجبت ساسة وأعيانا مثل بوياكي ولد عابدين و حمود ولد أحمدو والشيخ محمد الامين ولد سيد امحمد ، و أنجبت كبار الأسر الفنية مثل ” أهل عوَّ ” و ” أهل النانه ” و ” أهل دندني” ومن أشهر فنانيها : لوليد ولد دندني والخليفة ولد النانه وسيداحمد البكاي ولد عو وسيد أحمد ولد أحمد زيدان ” اندَادَه ” وأحمد ولد دندني والبان ولد النانّ ومحمد ولد النانّ وسيدي ولد دندني وفاطمة منت عوّ ولخذير منت احمد زيدان ..
/
فى القرن السادس عشر الميلادي وصل إلى تكانت ثلاثة رجال هم : بوهماد وشاظف الملقب ” مشظوف ” والنيبط ، وشاظف والنيبط أخوان من صلب “ادرنگاب ” من منطقة تيمبكتومن قبيلة ” إمورگشان ” الطارقية الكبرى والمعروفة ب ” مغاشرة ” ، كما أن الراجح أن الرجل الثالث ” بوهماد ” كان بربوشيا من سكان تيمبكتو البدو وثمة رواية ترجعه لأولاد دليم . تزوج بوهماد بابنة النيبط فولدت له ولدا سماه ” بگو ” سيكون هو جد ” مشظوف ” المتسمين باسم عم امهم شاظف الملقب ” مشظوف ” حسب بعض العادات الصنهاجية فى حين تزوج شاظف ورزق ولدا سماه ” احمن ” هو جد ” لحمنات ” .
ويرجع بعض المؤرخين أصول مشظوف إلى قبيلة مسوفة ” إيمسوفن ” التى انتشرت على طول مسالك المحور الرابط بين سجلماسة وغانة ولم تكن لهم أي مدينة باستثناء مدينة وادي درعة أوتيومتين الواقعة خمسة أيام من سجلماسة وكانت مسوفة تنتجع إلى أطراف السوس وانشغلوا بالتجارة على المحورين : الشرقي الرابط بين عقفة النيجر جنوبا والمتوسط عبر واحات توات شمالا والمحورالأوسط الرابط بين النطاق السوداني – الصحراوي جنوبا ، وواحات اتوات فالمتوسط شمالا ما بين القرنين 13 و 15 م ، ونشط دورهم فى دلالة القوافل وحمايتها وسيطروا على ممالح الصحراء كما شكلوا أغلبية سكان مدن الساحلين السوداني والشنقيطي ، ومع تراجع سيطرة طوارق ” مغشرن ” من تمبكتو وولاته إلى حدود تادمكة وصعود مملكة مالي أصبحوا بطانة لأمراء امبراطورية مالي فى بعض المدن الساحلية والصحراوية كتيمبكتو وتازخت وولاتة وتيشيت وقد نالهم فى عهد ” سني علي ” الذى أهلك البلاد والعباد مانالهم كبقية صنهاجة
إلا أن مسوفة حافظوا على مقومات وجود بشري واقتصادي ملموس فى غرب الصحراء فى وقت هاجر فيه صنهاجة إلى المغرب ومسوفة هم أول من سكن مدينة ولاتة قبل المحاجيب وأطلقوا عليها ” إيولاتن ” وتعني بلغة الطوارق سفح الجبل وقد زارالرحالة ابن بطوطة ولاتة زمن عمارة مسوفة لها فى القرن الرابع عشر الميلاي وقد جاءها فى قافلة حملته من سجلماسة ” تافيلالت ” إلى ولاتة مرورا بتغازة وكان قائد القافلة وأدلائها كلهم من مسوفة ، ويصف ابن بطوطة مسوفة الساكنين بإيولاتن ” ولاته ” بقوله :
” .. وكانت إقامتي بأيوالاتن نحو خمسين يوماً. وأكرمني أهلها، وأضافوني. منهم قاضيها محمد بن عبد الله بن ينومر، وأخوه الفقيه المدرس يحيى. وبلدة أيوالاتن شديدة الحر، وفيها يسير نخيلات، يزرعون في ظلالها البطيخ. وماؤهم من أحساء بها، ولحم الضأن كثير بها. وثياب أهلها حسان مصرية، وأكثر السكان بها من مسوفة. ولنسائها الجمال الفائق ، وهن أعظم شأناً من الرجال. وشأن هؤلاء القوم عجيب، وأمرهم غريب، فأما رجالهم فلا غيرة لديهم، ولا ينتسب أحدهم إلى أبيه، بل ينتسب لخاله ، ولا يرث الرجل إلا أبناء أخته دون بنيه. وذلك شيء ما رأيته في الدنيا إلا عند كفار بلاد المليبار من الهنود. وأما هؤلاء فهم مسلمون محافظون على الصلوات وتعلم الفقه وحفظ القرآن. وأما نساؤهم فلا يحتشمن من الرجال، ولا يحتجبن مع مواظبتهن على الصلوات. ومن أراد التزوج منهن تزوج، لكنهن لا يسافرن مع الزوج، ولو أرادت إحداهن ذلك لمنعها أهلها. والنساء هنالك يكون لهن الأصدقاء والأصحاب من الرجال الأجانب، وكذلك للرجال صواحب من النساء الأجنبيات. ويدخل أحدهم داره، فيجد امرأته ومعها صاحبها، فلا ينكر ذلك.
دخلت يوماً على القاضي بأيوالاتن بعد إذنه في الدخول، فوجدت عنده امرأة صغيرة السن بديعة الحسن، فلما رأيتها ارتبت وأردت الرجوع ، فضحكت مني ولم يدركها خجل. وقال لي القاضي : لم ترجع ؟ إنها صاحبتي . فعجبت من شأنهما، فإنه من الفقهاء الحجاج ، واخبرت أنه استأذن السلطان في الحج في ذلك العام مع صاحبته ، لا أدري ، أهي هذه أم لا ؟ فلم يأذن له . ودخلت يوماً على أبي محمد يندكان المسوفي الذي قدمنا في صحبته ، فوجدته قاعداً على بساط ، وفي وسط داره سرير مظلل ، عليه امرأة معها رجل قاعد ، وهما يتحدثان. فقلت له: من هذه المرأة ؟ فقال: هي زوجتي. فقلت: ومن الرجل الذي معها ؟ فقال: هو صاحبها. فقلت له: أترضى بهذا ؟ وأنت قد سكنت بلادنا، وعرفت أمور الشرع . فقال لي : مصاحبة النساء للرجال عندنا على خير وأحسن طريقة ، لا تهمة فيها ، ولسن كنساء بلادكم. فعجبت من رعونته، وانصرفت عنه ، فلم أعد إليه بعدها. واستدعاني في مرات، فلم أجبه. ولما عزمت على السفر إلى مالي، وبينها وبين أيوالاتن مسيرة أربعة وعشرين يوماً للمُجِدّ ، اكتريت دليلاً من مسوفة .. ” .
/
حاول بوهماد فى البداية أن يعيش فى الحوض إلا أن هيمنة أولاد امبارك حالت دون ذلك فعاش فى تگانت حيث شب وترعرع ابنه ” بگو ” وحيث سينشأ مخيم مشظوف الأصلي فى تگانت نهاية ق 16 وبداية ق 17 وتزوج ” بگو ولد بوهماد ” بامرأتين من بنات عمه : احويرية وانجبت له محم وعبد الله وموسى وأعمر هم أجداد أربعة أفخاذ هي : ” أولاد محم والبريكات وأهل موسى وأولاد أعمر ” والمؤلفين متحدين مع ملتحقين الفصيل الأول من مشظوف المعروف ” بأولاد محم ”
ومريم وأنجبت له : ” إعْبله وعيسى وحماد ” والذين ألفت ذريتهم مع ملتحقين الفصيل الثاني من مشظوف المعروف ب ” لوليدات ”
” مشظوف ولحمنات ”
* مشظوف وفروعهم :
1 – أولاد محم وهم 19 فخذ : ـ الحلة ـ أهل المحيميد ـ أهل إبراهيم ـ أهل المختار بن إبراهيم ـ ـ أهل سيدي – أهل حماد ـ المساسگه ـ أهل أعمر ـ أهل موسى ـ أهل بْريك ـ المزاوير ـ أولاد سالة ” تميدات ” ـ أولاد سالة ” الحوض ” ـ النبيطات ـ المغاغطة ـ العتاريس ـ أخوال اعل ـ أهل الشماتة ـ أولاد خيرة.
2 – الوليدات وهم : العبلات ـ الجنابجة ـ الشومات ـ أولاد ملوك ـ أولاد عناني ـ أولاد ويس ـ أولاد علول ـ أهل الخلد ـ أهل حمان ـ التجار ـ المغاليش ـ إگيارن .
3 – مشظوف الساحل ” انيورو ” وهم : أهل جغديد ـ العتاريس ـ المغاليش ـ أولاد خيرة .
* لحمنات وفروعهم :
-أهل الأكحل ـ أهل عبد الله بن الأكحل ـ أهل مخيطير ـ أهل السيفر ـ أولاد الوافي ـ الدلاگنة ـ الدوامس ـ إبوباتن ـ إگيارن ـ الزخيمات .

قاومت أسرة أهل عبدوكه التى تنتمي لفخذ أهل سيدي من مشظوف المستعمر الفرنسي وأصبحت أسرة أهل عبدوكه أكثر شهرة من فخذ أهل سيدي نفسه نظرا لإنخراط أفرادها في مقاومة المستعمر الفرنسي وتمترسهم في جبال النعمة ” امكديينْ ” ، وقد خاضت الأسرة المقاومة ضد المستعمر الفرنسي بقيادة الشيخ ولد عبدوكه وإزوين ولد عبدوكه في مساحات شاسعة امتدت من ضفاف نهر النيجر شرقا وحتى هضاب النعمة في الحوض غربا وصحاري تكانت وفي منطقة آدافر، وكانت بداية مقاومتهم عندما قتل الشيخ ولد عبدوك حرسيين يوم 12 فبراير 1912 عند مكان شرق النعمة يسمى الفرفرات وتبع ذلك عدة وقائع بين الطرفين، كما لجأ أهل عبدوك لأسلوب الهجمات على قوافل التموين القادمة من السودان الفرنسي ” مالي ” وكانت العامة من الناس مؤيدين لأهل عبدوك يمدونهم بالسلاح والغذاء والدواب ويضمنون لهم اللجوء في أحيائهم بل ويخبرونهم بتحركات المستعمرين فتعرض الأهالي لحملة قمع منها قيام الاحتلال بقطع رأسي شخصين عند أحد الأحساء المشهورة في منطقة عدل بگرو “مبروك يداس” بعد أن نفيا معرفتهما بمكان وجود أهل عبدوك. ومن أشهر المعارك التى خاضها أهل عبدوكه معركة ” زوروقو” التي تمكن من خلالها رجال المقاومة من القضاء على سرية فرنسية بكاملها. علمت القوات الفرنسية بورود أفراد من المقاومة بئر البدع “30 كم شمال تمبدغة ” فقامت سرية من الجيش الفرنسي مدعومة بمجندين ” گوميات ” بتقفي أثرهم نحو الجنوب فسلكوا طريقا يمر ببئر المالحة و بحيرة أمات و التيكاتن و أكنكاي وبيرة ولكليوات الشرقيين وأخيرا عزز أفراد المقاومة مواقعهم في كمين حول بحيرة زوروقو وعندما ورد أفراد السرية الفرنسية البحيرة باغتهم رجال المقاومة وبعد معركة شرسة تمكن رجال المقاومة من القضاء على السرية الفرنسية مع الضابط الفرنسي قائد السرية وقام إزوين ولد عبدوك بربط ” كرشْ “معدة القائد الفرنسي بحبل في غصن إحدى شجر ” أمور” وصب فيها الماء وهي تتدلى إلى أن لامست الأرض دون أن تنقعر فكان ذلك بالنسبة له دليلا على مدى قوة معدة الإنسان.

عن admin

شاهد أيضاً

وثائقي الرابطة : دعوة لإنقاذ كومبي صالح من النسيان